بيان مهم من مقرر لجنة ازالة التمكين بالبنك المركزي

الخرطوم : الوطن
قال محمد عصمت يحيي مقرر لجنة التفكيك وإزالة التمكين وإسترداد الأموال العامة ببنك السودان المركزي إن القهر الإداري المُمارَس بالبنك المركزي منذ إنقلاب 25 أكتوبر بواسطة الإدارة العليا السابقة والحالية علي كل من له صلة صَغُرت أو كَبُرت بثورة ديسمبر المجيدة التي إنتزعت البنك المركزي من أسر النظام البائد وفساده البائن حتماً سيضع البنك المركزي في موضعِ لن يُحسد عليه أبداً .وقال عصمت في بيان تحصلت نبض السودان على نسخة منه : بتاريخ 24 أكتوبر الماضي أصدرت الإدارة العامة للموارد البشرية ببنك السودان المركزي وبموافقة الإدارة العليا قرارها رقم 2022/9 والذي قضي بنقل ثمانية من الموظفين والموظفات من أعضاء وعضوات لجنة التفكيك وإزالة التمكين ببنك السودان المركزي من أصحاب الخبرة والتجربة والمعرفة والعاملين في إدارات النقد الأجنبي، التمويل، المراجعة الداخلية، الرقابة والتفتيش، تقنية المعلومات، الحسابات، التمويل الأصغر إلي فروع البنك ونقل الموظفات إلي إدارات لا لأي مُبرر سوي عُضويتهم في لجنة التفكيك وإزالة التمكين والتي تم تشكيلها بقرار سيادي في سبتمبر 2020 ولم يتم حلها حتي الآن وإنما فقط تجميد أعمالها. وقال إن القهر الإداري المُمارَس منذ إنقلاب 25 أكتوبر بواسطة الإدارة العليا السابقة والحالية علي كل من له صلة صَغُرت أو كَبُرت بثورة ديسمبر المجيدة التي إنتزعت البنك المركزي من أسر النظام البائد وفساده البائن حتماً سيضع البنك المركزي في موضعِ لن يُحسد عليه أبداً ..كما أن إبعاد عضوية لجنة التفكيك وإزالة التمكين من مقر اللجنة برئاسة البنك الذي تم كسر أقفاله وإستبدالها بواسطة الإدارة العليا السابقة والسماح بالدخول إليه ثم أتبعته الإدارة العليا الحالية بنقل عضوية اللجنة إلي الفروع وإدارات أخري يرفع عنا أي مسؤولية قانونية أو مهنية أو اخلاقية عن ضياع أو فقدان أو تلف أو تَسرُب أي معلومات أو بيانات أو ملفات أو مستندات – ورقية كانت أو إلكترونية- أو أي أجهزة أو معدات بذواكرها كما نُحّمل في ذات الوقت هذه المسؤولية للإدارة العليا السابقة والحالية واللتان تمت مخاطبتهما في هذا الشأن من قبل وهنا نود أن نؤكد نحن في لجنة التفكيك وإزالة التمكين ببنك السودان المركزي يقيننا الثابت بضرورة إكمال عمليات تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 وإزالة التمكين وإسترداد الأموال المنهوبة خاصةً بعدما شهدنا من ضروب الفساد الذي تتفسخ له الوجوه حياءاً وخجلاً.


