رأي

منصة

أشرف إبراهيم
أدوار مشهودة وأيادي ممدودة

  • لا أدري لم يستنكف البعض وساطة المملكة العربية السعودية وسعيها لجمع الفرقاء السودانيين على طاولة حوار تجمعهم وتصلح ذات البين وترتب البيت وتخرج بنا من أزماتنا وخلافات التي طال أمدها وتطاول حتى بتنا نخشى على بلادنا من التمزق والانهيار في ظل خلافات سياسية وصراع على السلطة يسد الأفق ويحجب التوافق.
  • الكثير من الدول والمنظمات تدخلت في الشأن السوداني وهي أبعد ماتكون عن السودان وشعبه ومصالحه وليست أقرب لنا من المملكة العربية السعودية بأي حال من الأحوال وليست حريصة على إستقرار بلادنا بقدر حرص المملكة العربية السعودية التي تشاركنا الجوار والوجدان وقبل ذلك كله الرباط العقدي والديني وهي مهبط الوحي وتعلقت بها افئدة أهل السودان المحبين لله ورسوله وبيته الحرام ولكم أنشدوا ومدحوا أن ييسر الله لهم زيارة أرض الحرمين الشريفين.
  • البعض من الذين يكتبون في الشأن السياسي يتجاوزون حقائق التاريخ والجغرافيا والوشائج المتينة التي تربط بين الشعبين السوداني والسعودي ويقفزون إلى مواقف سياسية تخصهم وينتاشون بالأقلام ومن خلال الصحف ومنابر عديدة السعودية واخرهم ماذهب اليه الكاتب والقيادي البعثي محمد وداعة الذي هاجم سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان سعادة علي بن حسن جعفر لأن سعادة السفير سعى لرأب الصدع بين الفرقاء السياسيين باذلاً الجهد والوقت وفاتحاً قلبه وداره لتشهد اجتماعات ومساعي حميدة لجمع الصف في هذه المرحلة الصعبة والمفصلية التي تواجه فيها بلادنا تحديات عديدة.
  • لماذا هذا الكيل بمكيالين يصمتون عند تدخل الأمم المتحدة والإتحاد الافريقي وفولكر ورئيس وزراء إثيوبيا ويهاجمون مساعي الشقيقة المملكة العربية السعودية وسفيرها الهمام علي بن حسن جعفر الذي يمثل بلاده ويعبر بالضرورة عن موقفها الداعم لاستقرار السودان وهو سفير خادم الحرمين الشريفين ولايمثل نفسه وفي نفسه الكثير من المحبة والسماحة تجاه السودان والسودانيين وهذا حقيقة ماتلمسناه خلال فترته العامرة بالحراك الإيجابي الذي يعضد ويدعم مابين البلدين الشقيقين ونتمنى حقيقة أن تطول فترة عمله بالسودان فهو أصبح لصيق بكل شرائح المجتمع السوداني بكل تنوعه وأطيافه باذلاً القول الحسن والعمل الجليل والجهد المقدر.
  • يعلم الجميع بأن للملكة العربية السعودية أدواراً مشهودة في الوقوف مع السودان وشعبه ولها أيادي بيضاء ممدودة بالخير والعطاء في مختلف الحقب وليس في الفترة الانتقالية الحالية والتي تعتبر الأكثر حاجة لوقوف كل الأشقاء مع السودان وشعبه.
  • دعم المملكة لم ينقطع للسودان وغير مرتبط بمواسم وكوارث وما أكثر كوارثنا ونكباتنا، فقد كانت جهود المملكة ولا تزال في مجال الدعم الإنساني من خلال مركز الملك سلمان والجسور الجوية متصلة، دعمت المملكة الشرائح الضعيفة والفقراء نفذت القوافل الطبية دعمت المدارس حفرت آبار المياه ساندت المتضررين وآخرها تعهد السيد السفير في إجتماعه امس الأول مع وكيل وزارة الخارجية بتقديم الدعم غير المحدود للمتضررين من السيول والأمطار بعدد من المناطق في البلاد مالكم كيف تحكمون؟!.
  • خفظ الله المملكة العربية السعودية وشعبها وملكها وولي عهده وأدام الود والعلاقات الطيبة بين الشعبين والبلدين.
زر الذهاب إلى الأعلى