الجلسة الختامية لمؤتمر المائدة المستديرة تصدر توصياتها

الخرطوم : نهاد أحمد
أختمت مبادرة نداء أهل السودان مؤتمر المائدة المستديرة الذي أنعقد أمس الأول السبت بمشاركة واسعة من جميع النخب السياسية وألوان الطيف المجتمعي ماعدا الحرية والتغيير التي قاطعة المشاركة ، حيث ثمن نداء أهل السودان للوفاق الوطني ثقة قطاعات كبيرة لها وزنها المعتبر السياسي والإجتماعي والثقافي و من الشباب والنساء وأصحاب المهن ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية ، وكل الذين شاركوا في مؤتمر المائدة المستديرة والمؤتمرات المتخصصة ، وجملة المناشط والمشاورات السابقة لمؤتمر الحوار السوداني
وقال الشيخ الطيب الشيخ الجد الشيخ ودبدر رئيس النداء إن مخرجات مؤتمر المائدة المستديرة كانت خلاصة تشاور طيف واسع ومتنوع ومتعدد من السودانيين بمختلف الخلفيات السياسية والاجتماعية والمعرفية والمهنية والإثنية والجهوية ، علماء وحكماء وخبراء مشهود لهم بالحكمة والرأى السديد ، بذلوا فيها مجهودات معتبرة ، وخضعت لتقليب الرأي والتماس الحكمة والصواب ، فجاءت شاملة معتدلة ،خاطبت بعمق كل قضايا ومطلوبات المرحلة الإنتقالية وصولاً للشرعية الانتخابية .
وخاطبت مخرجات الحوار هموم الناس في الاقتصاد والمعاش والأمن والسلام و خدمات التعليم والصحة والخدمات الأخرى، وقضايا الشباب والنساء والمجتمع والثقافة والهوية والرياضة والخدمة العامة وغيرها من اهتمامات الشعب في ريفه وحضره . لما كان هدف نداء أهل السودان للوفاق الوطني هو جمع كلمة أهل السودان قاطبة والسعي لأوسع وفاق وطني ممكن، وكان منهج نداء أهل السودان للوفاق الوطني هو التجرد في التواصل مع جميع مكونات الساحة الوطنية دون استثناء ، فإن النداء سيسعى ويبذل قصارى جهده في عرض مخرجات مؤتمر المائدة المستديرة على القوى التي لم تتمكن من المشاركة في المؤتمر ، وذلك بهدف تحقيق أكبر قدر ممكن من توافق السودانيين .
واضاف ان النداء يمد أياديه بقلوب بيضاء لكل أبناء الوطن ، نتحاور معهم ونستوعب أفكارهم مادامت بناءة وداعمة لتحقيق الوفاق والإجماع الوطني ، دون المساس بجوهر مخرجات مؤتمر المائدة المستديرة. فوض النداء رئيسه و لجنته العليا والتنفيذية للتواصل مع الجميع لشرح مخرجات النداء وتوسيع قاعدة المشاركين الراغبين في التعاون لوضع حد سريع وعاجل للأزمة الوطنية المتطاولة ، التي لا تحتمل التأجيل ، فقد تأذى شعب السودان من الفراغ الحكومي وتعطلت مصالحه ، وما عاد يحتمل هذه الأوضاع غير المستقرة التي انعكست سلبا على كل مواطن .
على أن تنتهي المشاورات خلال أيام معدودات دون إبطاء يدفع ثمنه المواطن البسيط.


