مركز العز بن عبد السلام يكرم بروفيسور موسى عبدالله حامد

الخرطوم : منى بابكر
اكد وزير الثقافة والإعلام دكتور جراهام عبدالقادر ان الاحتفال بالعلماء هو احتفال بنجوم وقامات الوطن التي قدمت الكثير دون كلل او ملل، مشيرا لعلماء السودان الذين نشروا العلم في السودان والعالم العربي والافريقي، جاء ذلك خلال مخاطبته تكريم مركز العز بن عبدالسلام بقاعة الشارقة امس لرمز من رموز الفكر والثقافة في السودان البروفيسور عبدالله موسي بحضور رئيس مجلس الامناء ورئيس اللحنة التنفيذية للجائزة ، برعاية كريمة من وزارة الثقافة والاعلام مشيدا بمركز العز بن عبدالسلام واهتمامه بالعلماء فضلا عن دوره في نشر الثقافة والتراث السوداني معتبرا البروفيسور عبدالله موسى بترسانة المعرفة والعلم واصفا ام درمان بقعة المهدى التي احتضنته بالمباركة لما تفردت به من ثقافة وفنون في شتى ضروب الابداع فضلا عن المسحة الدينية التي تصببغ انسانها عادا مركز العز بن عبدالسلام عنوانا للنهضة الثقافية بالسودان وانه سيكون محط اهتمام الوزارة منوها إلى أن النهضة عنوان الشعوب المتقدمة ذاكرا ان الوزارة تدعم الكتاب مشيرا لعنوان معرض الخرطوم الدولي في دورته السابقة (الكتاب للجميع) ، مشيرا إلى سعي وزارته لدعم المكتبات المركزية بالكتب، وذلك من خلال القوافل الثقافية التي تجوب الولايات في هذا العام .من جانبه استعرض البروفيسور علي محمد شمو رئيس أمناء المنظمة كيفية إنشاء المركز في العام ٢٠٠٥م مشيرا إلى أن المركز يخدم أغراضا ثقافية متعددة ،متحدثا عن الجائزة وتوقفها ثم استئنافها في العا ٢٠٢١م ، لافتا إلى أن المركز لم يفلح في إقناع الشباب بالتقديم للجائزة التي خصصت لفئتهم مشيرا إلى إتجاه اللجنة للتخفيف من شروط المنافسة حفزا وتشجيعا للشباب للمشاركة فيها، معتبرا أن السودان بلد العلم والحضارة والتاريخ المجيد، يزخر بالعلماء الأماجد. واستعرض البروفيسور شمو سيرة العز بن عبد السلام الحافلة بالعطاء والانجاز في علوم الفقه والشريعة والتفسير ، منوها إلى توليه القضاء في مصر . وامتدح شمو في ختام حديثه الفائزين جميعا مثنيا بشكل أخص على المكرم بروفيسور موسى عبد الله حامد.بدوره ،حيا البروفيسور عز الدين موسي رئيس اللجنة التنفيذية للجائزة الحضور الكريم واصفا الوزير بالمثقف المستنير ، داعيا العلماء السودانيين إلى المبادرة بتقديم أنفسهم للآخر بجرأة وأن يقيموا أنفسهم تقييما يستحقونه قبل أن يقيمهم الآخرون. مؤكدا مضي المركز قدما في نشر الثقافة وإحياء التراث ونبذ الكراهية ومحاربتها. معتبرا أن المكرم من المميزين الذين خدموا الفكر والثقافة لستة عقود من الزمان وواصفا إياه بالعالم الشامل.


