سياسية

التجمع الإتحادي: قوى الثورة الديمقراطية متفقة على إسقاط الإنقلاب

الخرطوم: الوطن
دعا التجمع الاتحادي لخلق آليات موحدة لاسقاط الإنقلاب، مشيراً إلى أهمية وحدة قوى الثورة السياسية المدنية، مشددا على إيجاد منصة موحدة لقوى الثورة لاسقاط الإنقلاب يضعف موقف سلطة الإنقلاب ويؤدي لتحقيق النتائج كبيرة بأقل تكاليف. وقال عضو الهيئة السياسية للتجمع الاتحادي، المهندس مهاب كمال، خلال لقاء سياسي بصفحة التجمع على (فيسبوك)، ليس هناك خلاف بين قوى الثورة الديمقراطية في الجانب السياسي.. لأنها جميعها متفقة على إسقاط الإنقلاب، والخلاف مع قوى “الردة” التي تمثل معسكر “الانقلاب” المنحازة لعسكرة العملية السياسية.وأضاف “نحن في الجانب التنظيمي كقوى ثورية بحاجة إلى إيجاد أشكال تنظيمية تؤدي غرض التنسيق بين القوى الديمقراطية وترتيب صفوفها”، وزاد “إن توحيد الشكل الحركي لاسقاط الإنقلاب يضعف موقف النظام، ويؤدي لتحقيق النتائج كبيرة بأقل تكاليف”.وذكر مهاب إن التجمع الاتحادي يرى أنه من الممكن أن تتوحد القوى السياسية الديمقراطية في منصة واحدة، ويكون لديها آليات متفق عليها لاسقاط النظام، ونبه إلى أن تصدير خطاب يخلق فجوة عدم ثقة بين المكونات المدنية الديمقراطية، هي عملية مرتبة جهات أمنية منظمة، ومؤسسات غير ديمقراطية.ونوه التجمع الإتحادي لضرورة أن يكون هناك نوع من التنسيق مع القوى الديمقراطية سواء ان كانت سياسية أو مهنية أو مدنية، أو تنسقيات، واعتبر ذلك أمرا مهما تقليل فترة إسقاط الانقلاب و تكلفته، ودعا التجمع الاتحادي لابتكار آليات مختلفة ومتعدةة تمضي بجانب المواكب لاسقاط الإنقلاب. وأشار عضو الهيئة السياسية بالتجمع الإتحادي إلى تجارب ولايات ومدن ومناطق وقعت مواثيق موحدة لاسقاط الإنقلاب، وأوضح إن تجربة الولاية الشمالية في الحراك الموحد أفضت إلى وثيقة ضمت كل قوى الثورة في الولاية الشمالية، بجانب تجربة وحدة قوى الثورة في كسلا، وميثاق الدويم، وميثاق لجان المقاومة بالخرطوم.وقال ” إننا لانريد إعادة إنتاج التجربة السابقة، في أن يكون أي شخص أو جهة تريد مناهضة الانقلاب أن تكون موقعة على إعلان الحرية والتغيير، وأبدى استعداد التجمع الاتحادي وحلفائه بقوى الحرية والتغيير، لمناقشة الإعلان الدستوري مع كل قوى الثورة، قائلاً “ليست لدينا مشكلة ان نتناقش مع الآخرين”.ونوه إلى أن قوى الحرية والتغيير نليست لديها وثيقة، ولكن لديها إعلان دستوري مستعدة لمناقشته مع كل القوى الديمقراطية، وقابل للتعديل والإضافة منها.

زر الذهاب إلى الأعلى