تقارير

قوى الحرية والتغيير والمكون العسكري.. إنكار التواصل

تقرير :الوطن
إعتبر محللون سياسيون أن نفي المكتب التنفيذي للحرية والتغييرلاجتماع عقد بين المكون العسكري وبعض قياداتها بالامر الطبيعي بحسب أن قوى الحرية والتغيير تنكر التواصل بينها والعسكرين وتسعى الى أن يكون الامر سرياً وقال المحلل السياسي عبيد المبارك أن المعضلة التي تواجه الفترة الانتقالية الخلافات وعدم الوضوح وسط تحالف قوى الحرية والتغيير وسعي بعض قياداتها في الوصول للسلطة فيما المكون العسكري الذي يبدوا جاهزاً للحوار وساعياً للتوافق وكانت مصادر كشفت ”لدارفور24“ عن لقاء جمع قيادات في المكون العسكري ضم (الفريق شمس الدين الكباشي، الفريق ياسر العطا وعبد الرحيم دقلو) و“الحرية والتغيير“ (بابكر فيصل-التجمع الاتحادي، ياسر عرمان-الحركة الشعبية وطه عثمان-تجمع المهنيين) بوساطة السفير السعودي بالخرطوم علي حسن بن جعفر الامر الذي نفاه المكتب التنفيذي للحرية والتغيير.
وقال المبارك أن قوى الحرية والتغيير جسم غير متماسك تطغى عليه المصالح الحزبية على مصلحة الوطن وهو يتارجح مابين مواصلة الثورة مع الثوار والقيام بتفاهمات مع العسكر من أجل الحصول على مناصب واعتبره وضعاً مشيناً يدفع فاتورته الثوار دماءاً وارواحاً وتضررت منه البلاد والشعب وقال التفاهمات السرية بين مجموعة 4 طويلة والمكون العسكري غير مخفية وسبق وأن صرح بعض قياداتهم بها الا انهم يخشون من فقدان وجودهم وسط الثوار موضحاً بانهم ينظرون للثوار على انهم ورقة ضغط يحصلون عبرها على المناصب السيادية والوزارية وان تجربتهم لم تقدم شيئاَ وكانت فاشلة وقادت لقرارات 25 أكتوبر وقال ”دارفور24“ اذاعة موثوق فيها ولايمكن نقل اخبار غير صحيحة منبهاً الى أن النفي جاء من المكتب التنفيذي وليست القيادات التي كانت حاضرة الاجتماع ولا من المكون العسكري ولا السفير الذي يتواصل مع وسائل الاعلام واعتبرها طريقة تقليدية لقوى الحرية والتغيير بان يفعل البعض وينكر الاخرين مشيراً الى أن قوى الحرية والتغيير كتحالف غير موجودة على ارض الواقع وان هناك قيادات ظهرت مع بداية الثورة تتحدث باسم المجموعة التي توزعت لأجسام عديدة تعاني من انشقاقات داخلها وقال (الاصم ) لم يعد ايقونة الثورة ولا المؤثر على الشباب وهناك شارع جديد و قوى الحرية والتغيير تضر به بادعائها تبعيته لها.

زر الذهاب إلى الأعلى