آخر الأخبار

مجموعة الخبراء الوطنيين تقدم مذكرة إحتجاجية للسفارة الإيطالية ضد الشركة المنفذة لسد النهضة وتهدد بمقاضاتها

الخرطوم :
نظمت مجموعة الخبراء الوطنيين المناهضين لسد النهضة الإثيوبي وقفة إحتجاجية أمام السفارة الإيطالية بالخرطوم أمس شجبت من خلالها مواصلة الشركة الإيطالية ساليني أعمالها في تشييد السد رغم عدم وجود دراسة معترف بها تؤكد أمان السد.
وأكد الدكتور أحمد المفتي الخبير القانوني عضو المجموعة لدى مخاطبته الوقفة عقب تسليمه المذكرة للسفارة الإيطالية انهم يطالبون بحث شركة ساليني على وقف اعمالها في سد النهضة فوراً ، لأن امان السد غير مكتمل ، حسبما تنص الفقرة الثانية من المبدأ رقم 8 من اعلان مبادئ سد النهضة لسنة 2015 م ، ولذلك فهو مهدد بالانهيار ، مما يهدد حياة حوالي ٢٠ مليون من السكان السودانيين وأشار إلى أن نصف سكان السودان يقطنون حول النيل الازرق ونهر النيل وقال انه في حال عدم استجابة الشركة سيتجهون لمقاضاتها أمام كافة المحاكم الدولية وقال انهم يعلمون بشأن شركات أخرى وسيكون عليها أيضاً تحمل المسؤلية القانونية .
وأوضح المفتي أن السد تنقصه دراسات الآثار الاقتصادية والبئية والاجتماعية ، مما يتسبب في اضرار جسيمة للمواطنين ، حتي في حالة عدم انهياره ، كما لاتوجد دراسات او خطط للاستعداد للطوارئ او خطط لإدارة الكوارث ، ومن المفترض أن لا تقوم الشركة ، بتشييد سد تنقصه الدراسات اللازمة من جهات دولية معترف بها.
وشدد المفتي على أن الملء الثاني الذي يتم بارادة اثيوبيا المنفردة ، يعد مخالفة صريحة للقانون الدولي ، واتفاقية 1902م ، وسوف يجعلها تواصل فرض ارادتها ، ودفع الشركة لمزيد من أعمال التشييد ، والتي تسبب أضراراً بالغة للمواطنين السودانيين ، في اكبر انتهاك لحقوقهم ، يرقي لجريمة إبادة جماعية .
وقال المفتي نحن علي يقين بأن الحكومة الايطالية ، لا يمكن أن تقف مكتوفة اليدين ، وهي ترى إحدى الشركات المسجلة بايطاليا ، وهي تعرض ملايين البشر للغرق ، أو الضرر الماحق .
وقال المفتي انهم يناشدون كل المواطنين المتضررين على امتداد الشريط النيلي للإحتجاج واسماع صوتهم وقال نحن مجموعة تطوعية وطنية لاعلاقة لها بالحكومة وعلى الحكومة القيام بدورها مع الحكومة الإثيوبية.
من جانبه أكد المهندس حيدر يوسف خبير المياه والسدود انهم طرقوا كل الأبواب الحكومية وفشلوا في مقابلة المسؤولين وأوضح انهم مجموعة وطنية تهمها مصلحة الشعب السوداني لافتاً إلى أن المضي في تشييد السد والملء الأحادي سيسبب كارثة كبيرة ودعا للمزيد من الضغوط الدولية والاقليمية على أديس أبابا.
بدورها أبدت السفارة الإيطالية تفهمها وتسلمت المذكرة ووعدت بالرد عليها.

زر الذهاب إلى الأعلى