سياسية

إبراهيم الكباشي : القرار السياسي بإخلاء المدن من المسلحين صائب


الخرطوم :الوطن
اشار المحلل السياسي د. محمد إبراهيم الكباشي الي أنه يجب التمييز بين الجانبين الاوضاع الامنية في ولاية الخرطوم وربطه باتفاقية السلام، وقال ان الترتيبات الامنية مرتبطة بالمؤسسة العسكرية ووضعية قوات الحركات وتواجدهم داخل الخرطوم.
ويرى الكباشي انها من المفترض ان تتم وفق خارطة زمنية معينة، والى حد ما يوجد عدم الالتزام وهذا يؤدي الى حالة من الخوف والحذر عند المواطنين ناهيك عن السياسيين.
واكد الكباشي أن الأمن الداخلي في الدرجة الاولى يعد مسؤولية الشرطة وحركات الكفاح المسلح غير مسؤولة عن الامن الداخلي وبالتالي لا يمكن ان تصبح بديلا الا اذا كان هناك مشروع جديد عن الامن الداخلي بتشكيل شرطة جديدة
مشيرا إلى أن فكرة سحب قوات حركات الكفاح المسلح من المدن فكرة منطقية لانه من المعروف ان السكنات العسكرية تكون بعيدة من المدن وخارجها تماما وأن القرار السياسي بإخلاء المدن من المسلحين صائب .
ويرى الكباشي ان الحديث عن الشرطة واتهامها بالتقاعس غير صحيح ويجب ان تقوم بدورها وتأتي المفارقات بين دورها في النظام السابق والحكومة الإنتقالية، واعتقد اننا في مرحلة مخاض صعب والشرطة بصورة كلية ليست متقاعسة ولكننا في مرحلة تتطلب بناء الشرطة واستتباب الامن الذي يعد واحد من اهم الضروريات وهذا جانب مهم.
وأضاف الكباشي إذا كانت هنالك عناصر غير راغبة فهذا الأمر له مآرب أخرى.
ودعا الكباشي الي ضرورة الاهتمام بجانب التأهيل والتدريب لانه جرعات مهمة بالإضافة إلى التوعية السياسية
و التدريب الخارجي على المستوى العام مستوى القادة والاستفادة من تجارب الدول الاخرى المتقدمة هناك وسياسات للتدريب تزيد من الاوضاع التربوية ورحلة البحث تبدا في كيفية المعالجة الجذرية.
ويرى الكباشي حماية الدولة تحتاج الى رؤية استراتيجية جديدة للامن الداخلي وضرورة الاستفادة من تجارب البلدان التي حدث فيها تقدم.
ودعا الكباشي وسائل الإعلام إلى عدم التركيز على الهنات والاتجاه الى التفكير بعقلية جديدة وأضاف يجب ان تجد الشرطة حقها في الدعم ومزيد من الاهتمام في ظل النظم الشمولية .

زر الذهاب إلى الأعلى