كامل إدريس يعود إلى الخرطوم بمكاسب استراتيجية من قمة الكوميسا

عاد رئيس الوزراء، الدكتور كامل إدريس، مساء اليوم إلى البلاد، مختتماً مشاركته في القمة الخامسة والعشرين لرؤساء دول وحكومات السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا «الكوميسا»، التي انعقدت في العاصمة الزيمبابوية هراري، وسط حصيلة من المكاسب السياسية والاقتصادية والاستراتيجية للسودان.
وكان في استقباله بمطار الخرطوم الدولي وزير الحكم الاتحادي والتنمية الريفية، المهندس محمد كرتكيلا صالح، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور أحمد مضوي موسى.
لقاءات رفيعة المستوى لحشد الدعم الإقليمي
وعلى هامش القمة، عقد رئيس الوزراء سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من القادة والمسؤولين، شملت رئيس زيمبابوي إيمرسون منانغاغوا، ورئيس زامبيا، والرئيس الكيني وليام روتو، ونائب رئيس الوزراء الصومالي، ونائب وزير الخارجية المصري لشؤون أفريقيا، ووفد أوغندا، إلى جانب الأمين العام للكوميسا.
وبحثت اللقاءات سبل تعزيز التعاون المشترك، وتوسيع مجالات الشراكة الإقليمية، وحشد الدعم للسودان في مواجهة تمرد مليشيا الدعم السريع.
مكاسب سياسية واقتصادية لصالح السودان
وحققت مشاركة السودان في القمة عدداً من المكاسب، أبرزها الحصول على مواقف إقليمية داعمة لسيادة الدولة السودانية ومؤسساتها، إلى جانب الاتفاق على تمويل مشروعات في مجالي البنية التحتية والطاقة الشمسية.
كما شملت المكاسب إعادة مقر محكمة عدل الكوميسا إلى الخرطوم، فضلاً عن إجازة القمة تقارير تضمنت إدانة لانتهاكات مليشيا الدعم السريع، والتأكيد على حق السودان السيادي في الدفاع عن أراضيه ومؤسساته.


