مناوي: لا عنصرية في الدفاع عن الوطن والتحرير يبدأ بقلم حر

امدرمان :سناء المادح
مناوي: الحوار السوداني السوداني قبل تحرير الأرض هو “خاتم خطوبة وليس خاتم عقد”*
أشاد حاكم إقليم دارفور القائد مني أركو مناوي بانتصارات القوات المسلحة في أم عش وغيرها، مؤكداً خلال مخاطبته سمنار الانشقاقات داخل مليشيا الدعم السريع أن المعارك تدور حالياً لدحر المليشيا، وأن كل المؤشرات تمضي في اتجاه الانتصار الكاسح، وما تبقى “ربما يكون بعض حلقات سراب”.
وكشف مناوي أن الاستعمار خلف مؤسسات لخدمة الاستعمار وليس لخدمة السودان، ولم يتم أي إصلاح لها، متهماً الأحزاب التي أسسها الاستعمار بأنها جاءت لخدمته وليس لخدمة البلاد، وأن سياساته العنصرية الخاطئة هي التي أوصلتنا إلى انفصال جنوب السودان.
وانتقد فكرة إنشاء الدعم السريع، قائلاً إنه تم إكمال تدمير البلاد به، مؤكداً أن الاستعمار أورثنا مشكلات كبيرة أوصلتنا إلى 15 أبريل، وانتقد الدول وأصحاب الأطماع التي قال إنها “احتقرتنا” وساهمت في تقسيم الشعب والدخول في إبادة جماعية وتطهير عرقي واحتلال البلاد.
ورفض مناوي الخطاب العنصري قائلاً: “كل المناطق سودانية”، واستشهد بوجود القوات المشتركة في شرق النيل ومدني وغيرها، ونفى وجود عنصرية في الدفاع عن الوطن.
ووجه رسالة للصحافة قائلاً: “التحرير يبدأ بصحافة حرة ورأي حر وقلم حر وإرادة شخصية”، وكشف عن اتصالات تمت مع عبد الرحيم دقلو لم يتم الاتفاق خلالها.
وأكد مناوي أن الدعوة للحوار السوداني السوداني قبل تحرير الأرض هي “خاتم خطوبة وليس خاتم عقد”، وذكر أن “أمامنا مئات الأميال” لتحرير البلاد في ظل وجود حوالي 33 مليون نازح ولاجئ.
وأكد عدم انحيازهم لأي جهة، سواء كان اليمين الأقصى أو اليسار الأقصى، والطائفية والصوفية وقبائل المزارعين والرعاة وكل تشكيلات الشعب، وشدد على ضرورة الجلوس في حوار وطني حقيقي، مضيفاً أن البلد لا تتقدم إلا بالعدالة، وأن التسامح لا يلغي العدالة.
من جانبه أكد قائد المنشقين من مليشيا الدعم السريع النور قبة أن 70% من عناصر الدعم السريع مع قوات الشعب المسلحة لكنهم مقهورون ومهددون بالمعتقلات، وأن الطرق مقفلة أمام هروبهم، وأنهم إذا لم ينفذوا أجندة الدعم السريع سيكونون في سجون ومعتقلات الدعم السريع.


