أجنحة العطاء.. عبدالمنعم حسن أحمد ومسيرة من الإنسانية لا تنتهي

أجنحة الخير
بقلم شنان عبدالله
عبدالمنعم حسن أحمد أسم لا يذكر إلا وتفوح منه رائحة الخلق الرفيع والنبل العالي والعطاء الذي لا يعرف الحدود ابن عمتي العزيز والصاحب المخلص الذي جعل من قضاء حوائج الناس رسالة حياة ومذهب عطاء لا ينقطع
منذ أن أرسى أولى خطواته في عالم التمريض بمستشفى سوبا الجامعي 1983م كان نجاحه الباهر مؤشرا جليا لما يحمله في قلبه من شغف بالطب وإنسانية لا تطالها قامة ولم يكن أنتقاله للمملكة العربية السعودية عام 1988م إلا أمتدادا لهذه المسيرة المباركة فبدأ في منطقة الجوف يضع بذرته الخيرية حتى حل بجوار بيت الله الحرام بمكة المكرمة في فندق التوحيد عام 2008م ليتشرف بدمج ضيوف الرحمن برعاية عباد الله
تدرج بجهده وذكائه وتألقه المهني حتى أستلم إدارة عيادة العمال بمفرده غاديا ورائحا يبث الأمل ويدل على العافية
لم تقف حدود عطائه عند أداء الواجب بل كان ومازال يشتري الدواء لأهله والمحتاجين من ماله الخاص
ويستجيب لنداء أي مريض في أي وقت وفي أي مكان دون تردد ولا كلل
إن زرت عيادته ورأيت ثباته وحكمته خيل إليك أنك أمام أخصائي كبير أفنى عمره في فك أسرار الطب تتلمذ على يديه اليقين حتى صار الأطباء وكبار المختصين يستشيرونه في المسائل الطبية المعقدة ويجلون قدره ومكانته يعاملونه معاملة الخبير المتمكن لما لمسوا فيه من ذكاء وقاد ورؤية ثاقبة تجعله يدير العيادة بكل أقتدار ورفعة
حفظ الله عبدالمنعم وبارك في صحته وعافيته وجعل في كل خطوة يخطوها في خدمة الضعفاء والمحتاجين نورا يضيء له درب الدنيا والآخرة وثقلا في ميزان حسناته


