رأي

عز الكلام

عز الكلام

أم وضاح

ماألذي تنتظرونه من أحزاب يقودها عملاء؟

..لا أدري ما الذي كان ينتظره المتفائلون من أجتماعات حزب الأمة التي أنعقدت في القاهرة وأمتدت لأكثر من أربعة أيام وخرجت علينا بما أسمي (أعلان القاهرة) ألذي واصل فيه حزب أأامة لعب دور ألإستهبال ألسياسي ألكبير وهذا ألإعلان قدم إدانة (مشتركة) للقوات ألمسلحة ألسودانية ومليشيا الدعم السريع المرتزقة في أن واحد

لاأدري ما الذي كان ينتظره هؤلاء ألمتفائلون من حزب على رئاسته كبير المنبطحين للمليشيا برمة ناصر الذي يجب أن تنزع منه قيادة الجيش رتبة اللواء ألتي تتقدم أسمه فهي شرف لايستحقه

ماالذي ينتظره المتفائلون من ألفريق شرطة صديق إسماعيل وياخسارة اللقب وخسارة الإنتماء لمؤسسةً يقاتل كثير من ضباطها الأن في أرض الميدان وقد فارقوا الاهل والعشيرة والنوم والرقاد
ما ألذي كان ينتظره المتفائلون من ألطفل الغرير الواثق البرير ألذي تتجسد في وجهه علامات (البلاهة السياسيه) وهي مصطلح جديد يستحقه امثاله ؟
ماألذي كان ينتظره ألمتفائلون من مريم واخواتها اللائي ولدن وفي أفواههن ملاعق من ذهب فقط لأنهن بنات الصادق المهدي لتتمخض ألثوره المهدية التي قاتل فيها ألاف السودانيون في هذه العاهات التي تعيش على قفا ألاف البسطاء والغبش من ألمغشوشين والمخدوعين أصحاب الولاء المطلق لأحفاد المهدي
ماألذي كان ينتظره ألمتفائلون من هذا ألاجتماع غير تجديد ألخيبة وألمواقف ألجبانه والأفواه ألمقفولة التي لاتستطيع إدانة المليشيا والانحياز لجيش بلادها وفي فمها ماءكثير وحنفية حميدتي لم تترك فماً منهم إلا وروته
لذلك وبعد وضوح هذه ألمواقف الجبانة لحزب الأمة وغيره من الأحزاب التي باعت شعبنا في حرب ألكرامة وأدعت الحياد ألمخجل على شعبنا أن يعي أي خداع كان يعيشه وأي ولاء منحه لمن لايستحق
علي شعبنا أن يعرف أي فرص أنتهزت على قفاه باسم ألحزبيه وإلانتهازيه التاريخية حداً جعل (مريم الروشه )وزيرة خارجية السودان هذا ألمنصب الذي شغله من قبل عمالقه يكفي أن أذكر منهم محمد احمد المحجوب وزين العابدين الشريف الهندي
لكنها( الكوسة) ياساده في بلد مغبون ظلم أهله سلماً وحرباً
على شعبنا بعد أن تنتهي هذه الحرب بانتصار جيشنا العظيم أن يضع كل شخص في المكان الذي يستحقه بلاش سفلقة وإستهبال باسم الآباء والجدود ،،وتاريخ أستقلال السودان الجديد يجب أن يؤرخ له من اللحظه التي يعلن فيها جيشنا أنتصاره علي مليشيا أل دقلو وكنس حاضنتها السياسيه من أحزاب الكذب والتدليس والنفاق
كلمة عزيزة
هذه الحرب يقاتل فيها شباب زي الورد لم يسألوا من مرتب ولا مخصصات ولاترقيات عاهدوا الله وشعبهم على أن ينتصروا لكرامتهم وعزتهم والشعوب تكتب أنتصاراتها بالدماء والتاريخ شاهد على ذلك ..هؤلاء هم الذين نعرفهم ،هؤلاء الذين يرسمون المستقبل ويحددون خارطة الطريق ،فألف تعظيم سلام لهم حيثما كانوا وحيثما وجدوا
كلمه أعز
نصر الله جيشنا وهزم مليشيا الغدر والخيانة

زر الذهاب إلى الأعلى