رسائل الى شباب حزب الحركة الوطنية

الرسالة. رقم (١)
الخرطوم :نجاة الحاج
بتوجيه من مولانا السيد محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب وبقرار من نائبه السيد جعفر الصادق الميرغني تم تكليفى بتولى مسؤولية امانة الشباب بالحزب الاتحادى الديمقرواطى الاصل والامر بكل ما فيه من تشريف لى بالثقة الغالية لرئيس االحزب ونائبه والهيئة القيادية يشكل بالنسبة لى عبئا ومسؤولية جسيمة فقيمة هذا الحزب التاريخية وقامته فى العمل الوطنى مستمدة من ان حزب الحركة الوطنية ظل الحزب الرائد باعتباره المؤتمر العام للشعب السودانى كما سطر الشريف الحسين وهو يوصى الشباب الاتحادى ان يعضوا على قضيته بالنواجز وقبله ثبت الزعيم اسماعيل الازهرى فى وصية الاستقلال “بدأ واجبنا في حماية الاستقلال وصيانة الحرية وبناء نهضتنا الشاملة التي تستهدف خير الأمة ورفعة شأنها ولا سبيل إلى ذلك الا بنسيان الماضي وطرح المخاوف وعدم الثقة وأن نُقبل على هذا الواجب الجسيم أخوة متعاونين وبنياناً مرصوصاً يشد بعضه بعضاً ، وأن نواجه المستقبل كأبناء أمة واحده متماسكة قوية”
ورسالة السيد الميرغني لنا ونحن مازلنا فى صفوف الحركة الطلابية : “ علينا ان نقتلع هذا النظام المتجبر من الجذور وان نبنى دولة الديمقراطية القائمة على المواطنة لنحافظ على وحدة السودان ارضا وشعبا “
اذن ان تكلف بامر الشباب فى حزب بهذا القدر من القيمة والتراث امر يلقى عليك مسوؤلية تاريخية فى غاية الاهمية والخطورة ليس لما خطه اولائك الزعماء من تراث ناصع ومتقدم فى مسيرة العمل الوطنى فقط وانما لما تركوه من ثقافة فى عقل وقلوب شباب الحزب من الجنسين وجعلهم اكثر. الشباب السودانى وعيا ونضالا كما ونوعا خصوصا فى الثلاث عقود الماضية كما شهدت بذلك ثورة ديسمبر المجيدة وسجون النظام البائد .
والحزب كسائر الاحزاب السودانية استهدف فى وحدته وتماسكه بمختلف الوسائل لايقاف رسالته ولكننا سنعمل بوصية الزعيم الازهرى وسننسى الماضى ونطرح جانبا مخاوفنا وعدم الثقة جانبا ونقبل على واجبنا الجسيم اشقاء متعاونين وبنيانا مرصوصا يشد بعضنا بعضا ، واذا قسمتنا الظروف والاستهداف فرقا فاننا بفضل وعى الشباب والرجال والنساء وبفضل الله من قبل ومن بعد سنحول عوامل الفرقة والشتات الى عناصر وحدة وتماسك فى البيت الاتحادى داخل حوش المك العريض المشرعة ابوابه امام كل اتحادى حر. ومن هذه الزاوية ادعو شقيقاتي واشقائي فى كل التيار الاتحادى فى العاصمة والاقاليم بل وفى المهجر الى العمل على فتح دور الحزب امام شباب الحزب من الجنسين لتكون تلك الدور منابر ومنارة للعمل الثقافى والرياضى والاجتماعى لترسيخ روح التماسك والوحدة وخدمة المجتمع وبناء حزب بقيمة واهمية دوره الوطنى فى الحفاظ على السودان ارضا وشعبا.


