ﺻﻨﺪﻝ: ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ لا يتحقق ﺩﻭﻥ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺑﻨﺪ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ
الخرطوم :نهاد أحمد
قال ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻭﻧﺎﺋﺐ رئيس لجنة ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ د. ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺻﻨﺪﻝ ﺍﻥ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺗﻬﺎ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻛﻮﻟﻘﻲ ﺑﺸﻤﺎﻝ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻣﺜﻠﺖ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻜﻔﺎﺡ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ﻭﺷﺮﻛﺎﺀ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺟﻮﺑﺎ ﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .
ﻭﻗﺎﻝ أمس ﺧﻼﻝ ﻣﺨﺎﻃﺒﺘﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ نظمها ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻲ ﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﻛﻤﺔ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺑﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻜﻔﺎﺡ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ﺍﻥ ﺍﺣﺪﺍﺙ ﻛﻮﻟﻘﻲ ﺍﻛﺪﺕ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺍﻋﺘﺰﺍﻣﻬﻢ ﻟﺨﻠﻖ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺟﻮﺑﺎ ﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ . ﻭﻭﺻﻒ ﺻﻨﺪﻝ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺟﻮﺑﺎ ﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺎﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺔ ﺑﻤﻜﺎﻥ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺩﻭﻥ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺑﻨﺪ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻜﻮﻻﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺪﺍﺭﻓﻮﺭ ﻣﺮﺑﻮﻃﺔ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﺑﻨﺪ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻧﻪ ﻣﺎﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻋﻮﺩﺓ ﻃﻮﻋﻴﺔ ﻭﻟﻦ ﺗﺘﺤﻘﻖ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻥ ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻖ ﺿﺒﺎﻁ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻜﻔﺎﺡ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻲ ﺍﻥ ﺧﺮﻭﺝ ﻳﻮﻧﺎﻣﻴﺪ ﻣﻦ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺍﺣﺪﺙ ﻓﺮﺍﻍ ﺍﻣﻨﻲ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺳﺪﺓ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ . ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ ﺍﻛﺪ ﻭﻛﻴﻞ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻴﺔ د.ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻴﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻫﻤﻴﺔ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺟﻮﺑﺎ ﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻥ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻳﺸﻜﻞ أﻭﻟﻮﻳﺔ ﻭأﻫﻤﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺎ ﻭﻻﺋﺤﻴﺎ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻜﻮﻻﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺎﺩﻕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ..
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻻﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻤﺮﻛﺰ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻲ ﻟﻠﺤﻮﻛﻤﺔ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻝ د.ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﺍﻥ اﻟﺪﻭﺭﺓ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻻﻭﻟﻲ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ ﻻﻧﻬﺎ ﺩﻣﺠﺖ ﺑﻴﻦ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻲ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻧﻈﻢ ﺣﻮﺍﻟﻲ 16 ﻭﺭﺷﺔ ﻣﻊ ﻗﺎﺩﺓ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻜﻔﺎﺡ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ﺣﻮﻝ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻛﺰﺕ ﺣﻮﻝ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺤﺎﻭﺭ ﺍﺳﺎﺳﻴﺔ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻭﺩﻋﻢ ﺍﻧﻔﺎﺫ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺟﻮﺑﺎ ﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻄﻪ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻲ . ﻭﻗﺎﻝ ﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﺼﻤﻴﻢ ﺣﺰﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﻻﻧﻔﺎﺫ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺟﻮﺑﺎ ﻭﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺟﻤﻌﺖ ﺑﻴﻦ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺍﻥ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻥ ﻟﻢ ﺗﺮﺗﻨﺒﻂ ﺑﺎﻟﺴﻠﻢ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ ﻓﺎﻧﻬﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻃﺎﺭ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺟﻮﺑﺎ ﻣﺸﺪﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺮﺑﻂ ﺑﻴﻦ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻻﻣﻨﻴﺔ ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻲ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺟﻮﺑﺎ ﻧﺺ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻮﻻﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺷﺮﻛﺎﺀ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﻌﺪ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻣﻴﺪ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭاﻫﻤﻴﺘﻪ ﻭﻓﻌﺎﻟﻴﺘﻪ.


