في موعد مع الوفاء.. “تاركو للطيران” تؤازر مضيفتها السابقة “ريهام ياسين” مصابة اعتداء مطار الملك خالد بالرياض

الرياض – ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦
لم تكن غيوم الأيام العابرة لتمحو خطى العطاء، ولم تكن المسافات لتُنسي عائلة شركة تاركو للطيران تفاصيل أبنائها الذين حملوا روحها في السماء يوماً؛ ففي لفتة إنسانية بالغة العمق والـتأثير، سارعت الشركة لتأكيد وفائها الأصيل تجاه ابنتها ومضيفتها السابقة ريهام ياسين أحمد، التي تعرضت لإصابة بالغة ترقد على إثرها في العناية المركزة، جراء الاعتداء الآثم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض.
الزيارة التي حفتها مشاعر التعاطف الصادق، تزامنت مع الرعاية الطبية الفائقة واللفتة الأبوية الكريمة التي حظيت بها ريهام من القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية، وبمتابعة مباشرة من وزير الصحة السعودي، مما خفف الكثير من وطأة الألم عن قلب أسرتها.
وقد جسّد هذا الوفاء المؤسسي وفدٌ رفيع من الشركة ضمّ الأستاذ محمد المجتبي، مدير عام فرع شركة تاركو للطيران بالمملكة العربية السعودية، والأستاذ خالد عمر ممثلاً عن إدارة الكنترول، واللذين زارا عائلة ريهام حاملين معالم التضامن الإنساني والمعنوي المطلق. وفي كلمات مؤثرة تلامس الوجدان، نقل الوفد وقوف إدارة الشركة وكافة منسوبيها مع ريهام في هذه المحنة القاسية، مؤكدين أن الجرح الذي ألمّ بـ “ريهام” قد أوجع عائلة تاركو بأكملها، وأن الشركة لن تتخلى عن الوفاء لمن كانت يوماً وجهاً مشرفاً لرحلاتها، وصوتاً للأمل والترحاب فوق السحاب.
من جانبها، وممزوجة بدموع التأثر والامتنان، عبرت عائلة المضيفة ريهام ياسين عن عميق شكرها لـ شركة تاركو للطيران ووفدها الكريم على هذه الوقفة الأخوية النبيلة، مشيرة إلى أن هذا التضامن المعنوي يمثل السند الحقيقي والدفء الإنساني الذي تحتاجه الأسرة في هذه اللحظات الحرجة، وهي تبتهل إلى المولى عز وجل أن يمنّ على ابنتهم بالشفاء العاجل لتعود تضيء حياة إخوتها الأيتام الذين تعولهم وتستند عليهم.
تأتي هذه المبادرة لترسخ حقيقةً لطالما آمنت بها “تاركو”؛ أن عائلة الطيران لا تنفصم عراها بانتهاء العقود، وأن الأثر الإنساني يبقى حياً، نابضاً، وحاضراً، خصوصاً حينما تشتد الأزمات وتُمتحن معادن الرجال والمؤسسات.


