مؤتمر القاهرة فضيحة تقدم وحمدوك

مؤتمر القاهرة فضيحة تقدم وحمدوك
بقلم :د.حسن محمد صالح
عندما دعت مصر لعقد مؤتمر القوي السياسية والمدنية السودانية يوم السبت ٦ يوليو ٢٠٢٤م في القاهرة كانت تريد الوصول إلي السلام والاستقرار في السودان خدمة لاهل السودان وتحقيقا لمصلحة مصر في سودان امن مستقر وهذا لن يتحقق الا في وجود الجيش الوطني القادر علي حماية بلاده والمحافظة علي الامن في ربوع الوطن وحدوده كما قال السيد وزير الخارجية المصري في كلمته امام مؤتمر القوي السياسية حول السودان و اعتبرت كلمات وزير الخارجية المصري التي استقرقت ثواني معدودة الضربة القاضية لتقدم التي عملت علي تجيير المؤتمر لصالح مليشيا ال دقلو الإرهابية .
٢_
المؤتمر كما قال الإعلاميون والمراقبون فضح تقدم وحمدوك وعراهم امام الامم المتحدة والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية بانهم اعوان للجنجويد المتمردين ويقفون مع من يقتل الشعب السوداني وينهب اموال المواطنين السودانيين ويغتصب نساءهم ويتحدثون عن السلام ووقف الحرب ولا يدينون انتهاكات الدعم السريع لان متعهد الدعم السريع وتقدم لا يسمح لحمدوك ومجموعته بإدانة المتمردين بل قاموا بكل ما تطلبه منهم دولة الإمارات العربية المتحدة بالمساواة بين القوات المسلحة السودانية والتمرد بالحديث عن الانتهاكات والقذف العشوائي .
٣_
وامامهم ما فعله الدعم السريع بالمواطنين السودانيبن والذي لم يجف مداده في سنجة وسنار والجزيرة من تهجير للمواطنين من مدنهم وقراهم وقتلهم في ود النورة والتكينة والسمانية وغيرها من قري الجزيرة الآمنة .
٤_
اسوا ما فعلته تقدم في هذا المؤتمر هو محاولة تزوير إرادة القوي الديمقراطية والقوي الوطنية التي شاركت في المؤتمر تلبية لدعوة الاشقاء في مصر وعلي راس المشاركين نائب رئيس المجلس السيادي الانتقالي مالك عقار اير ووزير المالية الدكتور جبريل ابراهيم محمد والسيد مني اركو مناوي حاكم اقليم دارفور الذين وضحوا علي لسان الدكتور جبريل بان الحرب التي يشنها الدعم السريع لم تكن ضد الجيش ولكنها حرب ضد الشعب السوداني وتريد القوي الداعمة للتمرد منع الشعب السوداني من حقه في الدفاع عن نفسه امام حالات القتل والنهب والتهجير والاغتصاب التي تقوم بها مليشيا الدعم السريع برفع شعارات مثل لا للحرب والحديث عن طرفي النزاع للمساواة بين الجيش الوطني والمليشيا.
٥_
وقامت تقدم كعادتها بحجب الراي الداعم للقوات المسلحة من الظهور في البيان الختامي وترتب علي ذلك امتناع القوي الوطنية المساندة للقوات المسلحة من التوقيع علي البيان الختامي .
وصارت تقدم وحدها هي الموقعة علي البيان الختامي للمؤتمر وبهذه الصفة التقت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وحاولوا تدجين المقابلة مع الرئيس السيسي لمصلحة تقدم والإمارات ولكن مصر والرئيس السيسي يقفون مع الشرعية ومع القوات المسلحة السودانية وضد المليشيا الإرهابية والجرائم التي ترتكبها في حق السودان وشعبه .
٦_
وانتهي المؤتمر بفضيحة لتقدم وحمدوك واكد انهم عملاء لدولة الإمارات العربية المتحدة هدفهم من المؤتمر هو إنقاذ مليشيا الدعم السريع من الهلاك وهي تلفظ أنفاسها الاخيرة والهدف الاكبر هو وقف تقدم القوات المسلحة في مسارح القتال وهذا التقدم للجيش سوف يتبعه النصر للامة السودانية والذي هو قاب قوسين او ادني كما قال القائد العام للقوات المسلحة وهو يبشر الشعب السوداني الداعم لجيشه. وما يجدر ذكره ان
الشعب السوداني في كل مكان لا يبالي بمؤتمر القاهرة ولا المشاركين فيه من تقدم الفاشلة
وهو مشغول بالتظاهر أمام سفارات دولة الإمارات في باريس ولندن وغيرها .
اخيرا
فإن إحالة المؤتمر تسوية الحرب وتحقيق السلام الي منبر جدة يعتبر من الفضائح التي تسجل حصرا علي تقدم وهي الآن واحدة من متحركات المليشيا من شاكلة دبر عنزاية وعجال لاقن يمكن ان يسمي فضيحة تقدم كمتحرك في الدعم السريع .


