سياسية

المكتب القيادي للتجمع الإتحادي ينفي صلته بميثاق السودان

المكتب القيادي للتجمع الإتحادي ينفي صلته بميثاق السودان

القاهرة :الوطن

نفى التجمع الاتحادي المكتب القيادي توقيعه على ميثاق السودان، وأكد التجمع في بيان تلقته الصحيفة انه يرحب بأي جهد سياسي يهدف إلى إيقاف الحرب وإرساء دعائم السلام والإستقرار.
واضاف يؤكد موقفه الرافض للحرب وعدم التنازل عن أهداف ومبادئ ثورة ديسمبر العظيمة.
وأشار التجمع بيانه إلى أنه وعلى ضوء ماجرى في إجتماعات الكتلة الديمقراطية ومانتج عنه من ميثاق اطلق عليه ميثاق السودان، يوضح المكتب القيادي للتجمع الإتحادي انه وبصفته المرجعية العليا في اعتماد التحالفات وفقاً النظام الأساسي يؤكد ان لاعلم له ولا علاقة له بهذا اللقاء وغير معني به أصلاً وبمخرجاته.
ويؤكد التجمع ان الكتلة الديمقراطية تحالف ظل معادياً لثورة ديسمبر وذلك من خلال حشد المواكب الموالية المكون العسكري وإغلاق الطرق القومية والميناء وكل ما من شأنه عرقلة الإنتقال الديمقراطي.
وأكد التجمع ان بعض القوى السياسية ضمن الكتلة الديمقراطية ساندت ودعمت انقلاب 25 أكتوبر وبالتالي تصنف في المعسكر المعادي للثورة.
وأوضح التجمع ان الكتلة الديمقراطية بحاجة إلى مراجعة شاملة لمواقفها المعادية للإنتقال الديمقراطي والمنحاز للشمولية والاستبداد واتخاذ إجراءات ذات مصداقية تبدأ بالاعتذار للشعب السوداني عن مواقفها السابقة .
وأعلن المكتب القيادي للتجمع الإتحادي تمسكه بموقفه المعلن في بياناته السابقة بضرورة العمل المشترك مع قوى ثورة ديسمبر لبناء الكتلة التاريخية الديمقراطية وفق المبادئ والمرتكزات التي جاءت في النداء الوطني والذي تضمن تصوراً واضحاً حول التحالفات السياسية التي تقوم على مبادئ اساسية تفصل بين العمل السياسي المدني والمليشيات المسلحة وعدم التحالف مع أي حزب سياسي يتبع للعمل المسلح.
وأضاف البيان انه على الصعيد السياسي طرح المكتب القيادي للتجمع الإتحادي تصوراً سياسياً متكاملاً حول قضايا الحرب وتأسيس الدولة السودانية ويرتكز التصور على توحيد الأمة السودانية حول القضايا الاستراتيجية ويحث الأطراف المتحاربة على استكمال مفاوضات منبر جدة لإنهاء الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية.
وأكد أن الأطراف التي كانت سببا في اندلاع الحرب يجب أن لا تكون ضمن القوى السياسية مستقبلاً وان تكون حكومة الفترة الانتقالية حكومة مدنية ولاتبنى على محاصصات حزبية وتكون وفق مهام محددة تمهد الطريق نحو الانتخابات العامة عبر المؤتمر القومي الدستوري.

زر الذهاب إلى الأعلى