غير مصنف

هذه الأرض لنا

هذه الأرض لنا

بقلم :د.سلوي حسن صديق

كغيري من المتابعين لحملات المناوئين المناهضين للمقاومة الشعبية لاحظت انها ذات الاقلام التي رسمت خلفياتها وزينتها بعبارة لا للحرب بل وذات المنصات والحسابات والاسماء الوهم التي ظلت تسوق الناس لاعوام خلت بما تريد ..
بعد انطلاق المقاومة
الشعبية كانما غشيهم مس من جنون فاصبحوا يخطرفون بما لا يعقله البشر فقد مستهم المقاومة علي حال وصبحتهم علي ابشع ..كل ينسج حولها ما بدأ له من اكاذيب واقوال وخبال ينبح مذعورا ومتوجسا من النصر الذي يجب ان يفرحه ان كان بشرا سويا.
يكفهم بث الاراجيف عن المقاومة الحرة الابية من شاكلة انها ستؤدي الي حرب اهلية ولن تستطيع الدولة السيطرة علي السلاح وقولهم ستكثر الواجهات التي تحمل السلاح .. و …و .
الغريب ان هذه الابواق حينما تواجهها بالسؤال عن الحل لن تجد اجابة وحينما تذكرهم ان المليشيا المتمردة هي من بادرت بالاعتداء علي المواطنين فلماذا حلال عليها الاعتداء وحرام علي اهل السودان الدفاع ..لن تنفك من دائرة اجابتهم غير السوية والتي ظللنا نتحاشي تكرارها طيلة التسع اشهر لانها لا تقنع سودانيا وطنيا وكان لنا عشم في ان يعود الي هؤلاء رشدهم ولكن هيهات .. فقد بلغت خيانتهم لاوطانهم مبلغا لايمكن معه الرجوع الي حضن الوطن ويكفهم خزيا انهم باعوا واشتروا في اعراض نساء السودان اخواتهم وامهاتهم الحرائر .
المقاومة الشعبية تخطت حاجز الخوف من مثل اقوالهم المغرضة ولن تلتفت للوراء ولن يوقفها انزعاج تلك الاقلام والمنصات والقنوات ولن يخيفها تغيير ادواتهم حيث بدأت حملاتهم الجديدة بانواع من الاسلحة المجربة مثل التشكيك والتخوين وبث البيانات غير الصحيحة المزيلة باسماء العمد والنظار ليوقعوا الفتنة ببن اهل السودان باسم القبلية مع ان الجميع يعلم انها مقاومة قومية باسم المناطق ولاسند فيها الا باسم الوطن .
علي هؤلاء الخونة ان يعلموا ان المقاومة محروسة بابناء السودان الخلص فقط عليها ان ترتب اوراقها وتتوقع الاسوأ من مناصري المليشيا جماعة لا للحرب فقد خبرهم الشعب وعلم من خباياهم ما لا يسر و ما تنوء الجبال عن حمله ..فهم شركاء في كل الجرائم ويكفهم عدم ادانتهم المليشيا طيلة الشهور القاسية التي مرت علي اهل السودان .
هذه الارض لنا ولن يمنعنا من شرف الدفاع عنها خائن او عميل وها نحن قد فعلنا وانطلقت حناجرنا وسنابك خيلنا تسمعها ملائكة السماء تحرسنا دعوات الصالحين والصالحات ولا نامت اعين الجبناء .

زر الذهاب إلى الأعلى