رأي
منصة

أشرف إبراهيم
الجيش في عيده.. التفاف الشعب ومعركة الوجود
- مرت ذكرى عيد القوات المسلحة السودانية هذا العام وهي الذكرى 69 والبلاد تمر بمحنة كبيرة تسبب فيها تمرد مليشيا الدعم السريع والتي أشعلت الحرب بمطامع دقلو اخوان ومن حرضهم من أحزاب الفشل التي تريد أن تحكم بلا تفويض وبالإستهبال وعبر فوهات البنادق.
- وقد كانت القوات المسلحة كالعهد بها عند الموعد فقد أفشلت هذا المخطط الخبيث المدعوم داخلياً وخارجياً للإستيلاء على السلطة وإحداث تغيير لا يشبه السودان وأهله، ومن الساعات الأولى تمكنت القوات المسلحة من التصدي لهذا المخطط الغادر وكانت البداية استبسال الحرس الرئاسي لرئيس مجلس السيادة وقائد الجيش الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان الذين واجهوا الموت بشجاعة مقبلين غير مدبرين ودافعوا عن قائدهم ورمز السيادة ليستشهد منهم 35 فارس فداءً السودان وصدوا مئات العربات وهرب المعتدين تاركين خلفهم قتلاهم لتكون هذه الملحمة من الشجاعة بداية النهاية للمخطط القبيح.
*تصدت القوات المسلحة لهجوم كاسح مدعوم من الخارج وله إمتدادات والاف المرتزقة من الدول الأفريقية ولولا خبرة وحنكة وشجاعة وجسارة ضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة لكان للمخطط أن يمضي ويبتلع البلاد ويحولها لصالح مشاريع الخارج وأحزاب الهوان . - ولاتزال القوات المسلحة حتى اليوم تقاتل بشراسة وتزود عن حياض الوطن وتلقم المتربصين حجارة وقنابل وومتفجرات ونار وقد كانت معارك المدرعات اليومين الماضيين درس جديد تم تلقينه للأوباش حمل كل معاني الفداء والتضحية والرجالة والتكتيك العسكري الذي لم ولن يعرفوه وأنى لهم ذلك.
- هذه المعارك التي تخوضها قواتنا المسلحة بثبات وثقة وتخطيط جعلت الجميع يلتف حول الجيش الا القلة التي باعت ضميرها والوطن.
- العلاقة بين الجيش والشعب السوداني وطيدة وراسخة ولا غرو ففي كل بيت ضابط وجندي وشهيد وجريح ومحب للجيش، وزادت معركة التحدي الوجودي للبلاد العلاقة رسوخاً واستجاب الالاف لنداء القائد العام للقوات المسلحة ونفروا إلى المعسكرات ملبين نداء الوطن ” وللأوطان في دم كل حر يد سلفت ودين مستحق” .
- عيد الجيش الحقيقي هذا العام تمثل في الإنتصارات التي أهداها للشعب السوداني وسنحتفل جميعاً بالانتصار الأكبر وتحرير الخرطوم وكل السودان من مرتزقة الشتات قريباً كما وعد بذلك القائد العام للقوات المسلحة.
- لم يسبق أن هزم الجيش السوداني ولم تفلح كل محاولات الخارج والداخل في تفكيكه وتدمير البلاد وهو يخوض المعارك المفروضة عليه لأكثر من ستين عاماً من عمر الزمان وماخاب الرهان عليه وسيكسب هذه الحرب بذات التحدي والصمود.
- التحية لقواتنا المسلحة على امتداد الوطن وفي كل الثغور قادة وضباط وضباط صف وجنود وفرق والوية وكتائب وسرايا وفصائل وما النصر الا من عند الله.


