آخر الأخبار

الواثق البرير ورشة الإصلاح العسكري لن يشارك فيها أجنبي


الخرطوم : الوطن
أكد الناطق الرسمي باسم الحرية والتغيير، الأمين العام لحزب الأمة القومي، الواثق البرير، أن ورشة الإصلاح الأمني والعسكري لن يشارك فيها أي طرف أجنبي. وأضاف البرير في تصريح لـ”الترا سودان”، بأن الورشة ستبدأ وتنتهي قبل شهر رمضان. وأوضح بأن الورشة ستكون “غاية في الحساسية”، وأن المهام التي ستناقش خلالها ستؤثر على الأمن القومي السوداني.وتابع البرير في حديثه له “ولذلك هي ليست مفتوحة وليس بها وجود لأي تسهيل أو تيسير من قبل أي قوى خارج البلاد، والآلية الثلاثية لن تتدخل فيها، وليس بها وجود أجنبي”.وقال البرير إن الشكل النهائي لورشة الإصلاح الأمني والعسكري لم يحدد بعد، وأنه سيحدد في اجتماع الأحد بين الأطراف الموقعة على الاتفاق الإطاري من العسكريين والقوى المدنية. موضحًا أن هناك لجنة تعمل، وأن لكل طرف لديه تصوره، وأن الورشة ستعالج هذه التصورات وستخرج بتصور واحد سيكون أحد مراجع الاتفاق السياسي النهائي.وحول الاتفاق النهائي، كشف البرير عن تشكيل لجنة سياسية لبدء صياغة الاتفاق النهائي. مشيرًا إلى أن الاجتماع الذي انعقد الأربعاء الماضي بين أطراف الاتفاق الإطاري، قرر الاتصال بالمجموعات الموقعة المتفق عليها في الاتفاق الإطاري.
وأضاف أن الآلية الثلاثية ستتصل بهم وكذلك الأحزاب السياسية، من أجل إقناعهم بالانضمام للعملية السياسية – حد قوله.وأضاف البرير: “إذا تمترسوا في مواقفهم، القطار لن ينتظر؛ الوطن في حاجة ملحة لتشكيل الحكومة واتفاق نهائي ينهي هذا الفصل من تاريخ البلاد، لنبدأ في معالجة الأولويات والمشاكل الأمنية والاقتصادية، وكذلك التوصيات التي خرجت بها الورش الخمس”.وأكد البرير أن التوقيع على الاتفاق النهائي يعتمد على الانتهاء من صياغة الاتفاق الذي تعمل عليه لجنة سياسية، وأن من يوقع عليه هم الأطراف الذين حددهم الاتفاق الإطاري، قائد الجيش وقائد الدعم السريع والقوى المدنية المتفق عليها في الاتفاق الإطاري.وأكدت الأطراف غير الموقعة على الاتفاق الإطاري رغبتها في التوصل لاتفاق سياسي ينهي أزمة البلاد الراهنة، وطالبت خلال لقاء لها أمس مع نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو، بمواصلة مساعيه لتقريب وجهات النظر وجمع الأطراف من أجل التوصل لتوافق حول الترتيبات اللازمة لاستكمال العملية السياسية.

زر الذهاب إلى الأعلى