الحزب الإتحادي : الجيش لم يقم باي إنقلابات عسكرية

الخرطوم : هاني عثمان
كشف الحزب الإتحادي الديمقراطي ان القوات المسلحة لم تقم باي انقلابات عسكرية ولم تكن من الجيش حتى الان وظلت تقف مع الشعب وتحمي الشعب وانما تتم الانقلابات علي ايدي سياسيين في 1969م قام به الحزب الشيوعي وفي 1989م قامت به الحركة الاسلامية مبينا ان الجيش ليس من مهامه الحكم انما حماية الوطن والدفاع عنه وهو صمام أمان البلاد.وقال السماني الوسيلة رئيس المكتب السياسي المكلف الحزب في مؤتمر صحفي بطيبة برس نحن مع المؤسسة العسكرية تحت ادارة مدنية ونرفض التدخل في نشاطها وانشطتها وان تكون كل الجيوش الان تحت ادارة وقيادة واحدة واوضح ان البلاد الان اصبحت ساحة لتمدد اجهزة المخابرات العالمية وان البعثات الدبلوماسية انحرفت عن مسارها في العمل الدبلوماسي ونرحب بالشراكة في العلاقات الخارجية والتنمية لكن دون التدخل في الشأن الداخلي السوداني.واشار الي انهم ضد اي انقلابات عسكرية وضد اي ديكتاتورية مدنية واقصاء. وقال الوسيلة ان العدالة الانتقالية لن تتم في عامين ويتطلب في الفترة الانتقالية عدالة ونظافة وتوعية للوصول الي صناديق الاقتراع ليختيار الشعب من يحكمه عبر الانتخابات.ودعا الي نبذ الخلاف والاختلاف والتوافق وان هنالك رؤية ادارة السودان من الخرطوم والوفاق الوطني الحوار داخل الخرطوم وليست التفاوض والحوار خارج البلاد.واضاف نحن مع الوحدة الاتحادية ونادى كل الاتحاديين للوحدة وسوف ننصاع لكل قرارات الوحدة. مبينا ان الاتفاق الاطاري خطوة للامام وطرحه لاهل المصلحة وهو الشعب السوداني ويحتاج الى مزيد من التوسيع وقال نائب رئيس المكتب السياسي المكلف محمد الطيب عابدين انه تم تطوير الحزب بالتجديد حسب ارادة الثورة وان يظهر بثوب جديد وطرح رؤية ومبادرات وافكار جديدة اضافة الى الترحيب بكل مبادرات الحوار السوداني دون التدخل الخارجي.


