رأي

منصة


أشرف إبراهيم
متفرقات

  • الزيادات المستمرة في أسعار السلع والرسوم المتعددة تلقي بالكثير من الأعباء على كاهل المواطن السوداني الذي يعاني في الأصل من التضخم وانخفاض الدخل.
  • على الحكومة البحث عن خيارات أخرى لرتق الموازنة بخلاف زيادات الأسعار والرسوم إستسهال الحلول بهذا الشكل يجعل الكثير من المواطنين غير قادرين على توفير لقمة العيش.
  • وزير المالية والطاقم الاقتصادي يبدو أنهم يعيشون في أبراج عاجية ولا يدرون بالمعاناة اليومية التي يعيشها المواطن والأوضاع المعيشية باتت لاتطاق والله المستعان.
  • ساد خطاب الكراهية في الأونة الأخيرة بشكل مقلق، وانتشر التنمر والإتهامات المتبادلة والطعن في الآخر لمجرد الإختلاف في الأراء السياسية و الحزبية.
    لم يقتصر خطاب الكراهية على الجانب السياسي وإنما امتد ليدخل إلى المنازل والقبائل وهذا مؤشر خطير.. الأزمة السياسية يمكن الوصول إلى حل لها طال الزمن أم قصر ولكن من الخطورة بمكان توسيع الشروخ الإجتماعية وتزايد خطاب الكراهية للأخر هذه لايمكن معالجتها بسهولة. علينا الإنتباه جيداً لهذا الخطر الذي يهدد تماسك نسيجنا الإجتماعي الذي ظل متسامحاً وكان السودان مثالاً للتعايش الإجتماعي والثقافي والديني والإثني يجب أن نحافظ على هذه القيم.
  • في كل الدنيا القوات المسلحة كيان واحد ومؤسسة مهنية وحارسة للشعوب والسيادة ومصالح الدول، إلا في بلادنا تعددت الجيوش والحركات الحاملة للسلاح سلماً أو حرباً بعيداً عن القوات المسلحة، حديث قائد الدعم السريع الفريق محمد حمدان دقلو حميدتي عن قبولهم بدمج الدعم السريع في الجيش خطوة مهمة وأساسية وتأخرت كثيراً وتستحق الإشادة،، ليس الدعم السريع وحده أيضاً الحركات الحاملة للسلاح وخصوصاً التي وقعت على إتفاقيات سلام وعادت إلى الداخل يجب أن تخضع للدمج والتسريح وتتفيذ الترتيبات الأمنية لها على وجه السرعة يلتحق المؤهلين منها بالقوات المسلحة ويتم تسريح المتبقي وفق الترتيبات المعلومة، وتتحول إلى أحزاب سياسية مثلها وكل القوى السياسية، نأمل ونتطلع إلى جيش موحد وقومي يعبر عن السودان بكل إثنياته ويحمي أرضه وشعبه ونطوي صفحة تعدد الجيوش إلى الأبد.
  • اتخذت وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم قراراً بتعديل تقويم الدراسي وأعلنت بصورة مفاجئة الإجازة النصفية لمدة إسبوعين.
    الناظر للقرار المفاجئ يقوم مباشرة بربطه مع الإضراب المعلن الذي نفذته لجنة المعلمين وهذا يعني فشل الحكومة في إيجاد حل وتأكد الوزارة من اتساع دائرة التجاوب مع الإضراب مايعني شل العملية التعليمية، ماينبغي التفكير فيه هو أن أبعاد القرار الوزاري والإضرابي النقابي كلاهما يمضيان في الإغلاق كل بطريقته والمتضرر الأول ابناءنا الطلاب وأولياء الأمور سيما وان الإغلاق يأتي قبل الجلوس للإمتحانات النصفية وكان يجب أن تنعقد قبل الإجازة لماذا لم يتم الجلوس وإدارة حوار موضوعي يتم التوصل لحلول بدلاً عن الفعل ورد الفعل والقرار الذي اتخد بلا رؤية من الطرفين.
  • الخطاب الإستعلائي والمنفر لمنسوبي مركزي الحرية والتغيير لايزال مستمراً، وتصريح شهاب إبراهيم المنتمي لتحالف العدالة الموجه للكتلة الديمقراطية والذي يقول فيه انه ليس لديها جماهير فيه قدر كبير من الإستفزاز السياسي.
    يعلم شهاب ان الكتلة الديمقراطية من بينها الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل أكبر أحزاب السودان وصاحب أغلبية في آخر انتخابات ديمقراطية ومن بينها الحركات الموقعة على السلام ولديها جماهيرها في دارفور وكل أنحاء السودان، لماذا إذن التطاول والإساءة، مثل هذا الخطاب المستفز لن يقود إلى توافق وحلول في وقت نحتاج فيه إلى خطاب متزن يقبل الآخر ونعبر هذه المرحلة بأمان.
  • رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان أكد في لقاء مع قادة قوى الحراك الوطني أن العملية السياسية الجارية لن تحل الأزمة وأن الورش كان ينبغي أن تكون بمشاركة الجميع، رسالة البرهان لمركزي الحرية والتغيير واضحة وهم أيضاً يعلمون خطورة تكرار الإقصاء ولكنهم يتجاهلون هذا الواقع الخطير، الحرية والتغيير المجلس المركزي تصر على الانفراد بالمشهد والحقيقة ليس الورش فقط هم يرفضون أيضاً أن تشاركهم القوى السياسية الأخرى الإتفاق نفسه ومافشلت الحكومتين السابقتين إلا للإنفراد وصراع الأحزاب.
  • حتى الأمس يصر خالد عمر يوسف أن مبارك الفاضل ليس معنياً بالمشاركة في الإتفاق وكأن هذا الاتفاق يخص حزب أو جماعة وليس قراراً معني به مستقبل البلاد ومصيرها والإنتقال والإعداد للإنتخابات والذي يجب أن يشارك فيه الجميع بلا إستثناء أو إقصاء الحرية والتغيير المجلس المركزي يجب أن تدرك إنها بهذا تقود إلى المزيد من الفوضى والإحتقان وتهزم الإنتقال بتضييعها للفرص مرة بعد أخرى.
زر الذهاب إلى الأعلى