رأي
منصة

أشرف إبراهيم
متفرقات
- نقدر ونثمن عالياً دور المعلمين في كل المراحل التعليمية وفي كل إنحاء البلاد ولاشك ان للمعلم دور كبير والتعليم أساس نهضة الأمم، فنحن مع دعم المعلم وتقديم كل مايوفر له العيش الكريم ويمكنه من أداء رسالته على الوجه الأتم ليسهم في تطوير العملية التعليمية.. لكن في تقديري إعلان إضراب المعلمين الشامل وفي هذا التوقيت والعام الدراسي تجاوز المنتصف ليس مقبولاً وسيتسبب في فقدان الطلاب لتركيزهم وبالتالي التأثير على التحصيل الأكاديمي ويصبح العام الدراسي في مهب الريح.
- أرى أن الحل يتمثل في حوار موضوعي بين السلطات المختصة ومن يمثلون المعلمين بتفويض من المعلمين للجلوس وإدارة حوار موضوعي يقود لحل وسط مقبول ومعلوم وضع البلاد الإقتصادي الآن ولذلك المطالب تكون موضوعية تراعي الظروف العامة، ليس في مقدور الحكومة تلبية كل المطالب ولذلك الحل الوسط أجدى ويجب الإبتعاد عن تسييس قضية المعلمين المطلبية.
- إستسهال تكوين الحركات المسلحة وتوزيع الرتب والسلاح والعربات ذات الدفع الرباعي أمر عواقبه وخيمة على البلاد والعباد، أصبحنا في كل يوم نشهد الإعلان عن حركات جديدة وقيادات جديدة وبرتب عسكرية دون أي ضوابط وبلا مبرر،ظهور الحركات على هذا النحو وفي المناطق الآمنة والتي لم يسبق لها خوض مثل هذه التجارب يدعو للريبة والتساؤل عن من يقف وراءه ولابد من الوقوف عند هذه التطورات الخطيرة حتى لا تنزلق بلادنا في مستنقع الفوضى .
- من غير المفهوم وغير المقبول اللغة المنفرة والمتعالية التي يستخدمها الناطق الرسمي باسم مركزي الحرية والتغيير جعفر حسن تجاه خصومه أو لنقل مخالفيه الرأي،تكمن المشكلة الأساسية في مجموعة المجلس المركزي للحرية والتغيير والتي رغم إنشطاراتها الأميبية لكنها تصر وتلح أن تكون هي الممثل الشرعي والوحيد للثورة، وأن على الآخرين إن هم أرادوا أن يكون لهم دور في الفترة الإنتقالية أن يقبلوا بالجلوس في المقاعد الخلفية، هذا الخطاب سيعقد المشهد أكثر، فهنالك كثر لايوافقون ولايقبلون لغة التعالي والثورة.. ثورة الشعب السوداني وشبابه دور القوى السياسية التوافق لإكمال الإنتقالية والمضي إلى الإنتخابات.
- رئيس مجلس السيادة قائد الجيش الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان أكد أن القوات المسلحة هي صمام أمان البلاد، والحقيقة التي يجب أن ندركها جميعاً إن القوات المسلحة هي بكل تأكيد صمام الأمان ودرع حماية البلاد، نحتاج في إدارة الصراع السياسي والأزمات المتراكمة عندنا أن نفرق بين القوات المسلحة والخلافات فيما بيننا، اذا قتلنا أسودنا ستأكلنا “الكلاب” هذه بداهة علينا التفكير فيها بوضوح وعقلانية الموقف من القوات المسلحة لايقبل القسمة على اثنين للجميع أحزابهم والجيش جيش السودان.
- أمر مؤسف أن تستمر الصراعات والنزاعات القبلية في دارفور رغم السلام الذي تحقق، وما شهدته جنوب دارفور الأيام في منطقة بليل وماجاورها من قتل وجرح وحرق قرى إعادة إنتاج للأزمة القديمة المتجددة، لابد من وقف العنف والقتل ومحاسبة المتفلتين والمليشيات مهما كان من يقف خلفها، القاتل لا قبيلة له والمجرم تجب محاسبته ويجب كذلك فرض هيبة الدولة.
- مثلما هنالك مؤيدون للإتفاق الإطاري للتسوية السياسية هنالك رافضون كثر، في رأيي الجلوس مع جميع الأطراف وإستصحاب آراءها وملاحظاتها الأفضل ليكون الاتفاق أكثر شمولاً، ليس من مصلحة مركزي الحرية والتغيير أو أي طرف تعقيد المشهد بالأنانية والمصالح الحزبية الضيقة التي لاتراعي الحل الشامل.


