رأي

شــــــــوكــة حـــــــــوت مدرب فريق المكشكشين


ياسرمحمدمحمود البشر

للرياضة أقاصيص وحكايا وطرف ومن ضمن هذه الطرف أنه تم جمع أموال مثل دم الحجامة من أجل إستجلاب خبير عالمى لتدريب فريق المكشكشين بحلة ورا من أجل المنافسة به والعمل الجاد من أجل إعادة فريق المكشكشين لموقعه الريادى وليحل المدرب والخبير العالمى محل المدرب الوطنى وبذلك يكون على المدرب الأجنبى أن يحمل روشتة كاملة التفاصيل عن الدور المطلوب منه تنفيذه بعد الإختيار وعليه أن يقوم بعملية (سواقة المكشكشين بالخلاء والدقداق) ويقدم لهم وصفات تجعل الفريق بأكمله فى حالة ذهول الأمر الذى يصيب المتفرجين بالإحباط وعدم الرضاء من أداء المدرب صاحب الخبرات الكبيرة والعلاقات الخارجية التى تمكنه من إعادةالنادى إلى موقعه الريادى لكن عجز المدرب الواضح لا يحتاج إلى شرح وبذلك يكون فريق المكشكشين قد خسر الرهان وخسر جمهور المشجعين وقام بتسليم أموال نادى المكشكشين إلى سمسار العمليات المكشوفة وسلمه المبلغ الكبير من أجل أن ينال رضاه لكن عملية التسليم تمت فى الزمن الضائع وبذلك ضاعت آمال الجماهير وأصابها الإحباط.

وأول معضلة واجهت الخبير الأجنبى أن كابتن فريق المكشكشين هو صاحب الكرة الوحيدة ولا يوجد كرة غيرها لذلك أصبح من الضرورى إشراك الكابتن وصاحب الكرة فى نفس الوقت وعرف عن الكابتن أنه لاعب (خرخار) وفى حال إحتسب الحكم ضده ضربة جزاء يقوم بأخذ كرته من المعلب ويذهب بها إلى بيتهم وبذلك تكون المباراة إنتهت لعدم وجود كرة أخرى لمواصلة اللعب أو الخضوع لرأى الكابتن صاحب الكرة فيتم تحويل ضربة الجزاء إلى ضربة ركنية وبعدها تتم مواصلة اللعب حتى ولو تم تغيير قرارات الحكم وهنا لا يوجد من يرفع صوته فوق صوت كابتن فريق المكشكشين على الإطلاق ولم يستمع حتى لنداء الجمهور.

وبالرغم من أن عملية إقناع مدرب فريق المكشكشين ببقاء الكابتن فقد إكتشف المدرب الأجنبى والخبير العالمى أن كابتن فريق المكشكشين يقوم بتسجيل هدف عكسى فى شباك فريقه فى كل مباراة يخوضها ومن الملاحظ أن الكابتن يقوم بتسجيل هدفه العكسى فى الدقائق القاتلة والأخيرة من عمر المباراة حيث لا يمكن إحراز هدف تعادل على الإطلاق الأمر الذى جعل المدرب الأجنبى يبحث عن حلول وبدائل لتقييم هذا الكابتن بالصورة والصوت لأنه (طلع ماسورة) وفى إحدى المباريات المصيرية التى تؤثر بصورة مباشرة على فريق المكشكشين وقبل بداية المباراة قام المدرب بالحديث مع الكابتن بصورة منفردة وقال له فى تودد ورجاء (عليك الله سجل هدفك العكسى من بداية المباراة خلينا نعادل بدرى) وبهذه الصورة يكون المدرب قد حدد خطة طريق لصاحب الكرة وكابتن الفريق.

جماهير فريق المكشكشين أصابها الإحباط من النتائج الغير متوقعة التى أحرزها فريقهم بقيادة المدرب الخبير العالمى الذى فشل فشلا ذريعا فى تطبيق أى خطة من الخطط وتراجعت أحوال الفريق بصورة مذهلة ولم يتصور أكثر الناس تشاؤوماً أن يتحول الخبير العالمى إلى مدرب (تُجُم) يحبط كل المكشكشين والمكشكشات الأمر الذى جعل إحباط الجماهير فى حالة تزايد حتى إنتهت كل نغمات وكلمات الشكر وأصبح مدرب فريق المكشكشين يستاء من كلمة شكرا يا كوتش لقناعته بأنه فاشل ولم يقدم ما يشفع له للبقاء ولم يتبق له إلا تنفيذ ما تبقى من أجندات خارجية وبعدها سيتم الإعلان المباشر لدخول قيادة المحاور إلى أرض الملعب لإستلام الرأية من المدرب بعد أن تم ترويض جماهير فريق المكشكشين الذين كانوا على إستعداد لفعل أى شئ من أجل بقاء المدرب والخبير العالمى لكن فشله جعل الجماهير تتهيأ لرحيله بأى صورة من الصور.

نــــــــــص شــــــــوكــة

الجهاز الفنى المساعد للخبير العالمى تم تعيينهم على أساس أنهم أصحاب خبرات عالمية فى أندية عريقة ويحملون جوازات أجنبية لكنهم أظهروا تواضعاً فى الأداء وأتوا بما لم يأتى به الأوائل حيث حضر أحد أعضاء الفريق الفنى إلى أرض الملعب بدراجة هوائية لأرض الملعب بالرغم من الإمكانيات المتوفرة له والمتاحة ونجح بقية الفريق الفنى فى كشف شعورهم ومشاعرهم ووضع المساحيق والكريمات على وجه الفشل بالرغم من هتاف الجماهير الداوى لتنبيه الخبير العالمى لوقف الفشل.

ربــــــــع شــــــــوكــة

اللعب النضيف يحتاج إلى أخلاق رياضية.

yassir.mahmoud71@gmail.com

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى