آخر الأخبار

(اليونسكو) توفر كتب مدرسية لطلاب ذوي الإعاقة


الخرطوم : هاني عثمان
استهدف مشروع تمكين المدارس لتصبح دامجة للتلاميذ ذوى الأعاقه بولايتى الخرطوم وجنوب دارفورفى ( 25 ) مؤسسة تعليمية لكل ولاية لجعل التعليم شاملاً للأشخاص ذوي الإعاقة لحصلون على خدمات شاملة عالية الجودة واختتمت بالخرطوم خلال الاسبوع أول ورشة لتدريب المعلمين المساندين حيث تعد الورشة تحول حقيقي نحو عملية الدمج فينا ينتظر ان تبدأ المدارس المرحله استقبال التلاميذ من ذوي العلاقة مع بداية العلم الدراسية وبعتبر المشروع الذى تنفذه اليونسكو بالتعاون مع شركاؤها الوطنيين وفي مقدمتهم وزارة العربية والنعيم الاول من نوعه في البلاد في تعزيز عملية الدمج وتهيءة المدارس لاستقبال التلاميذ من ذوي الاعاقة واكد الدكتور ايمن بدرى مسئول قطاع التربية والاعلام باليونسكو متكب الخرطوم فى تصريح له ان ادماج التلاميذ ذوى الاعاقة بمؤسسات التعليم المختلفة ان ذلك سيتحقق من خلال تطوير وحدة تدريبية متخصصة حول التعليم الشامل للمعلمين المساعدين بالتركز على الوريشالمختارة لتعزيز قدرتهم على تقديم الدعم المتخصص للأطفال ذوي الإعاقة في البيئات الشاملة وقال انه من المنتظر ان تعزز الاسر من عملية الادماج عبر التوعية الشامله باهمية الادماج من خلال الحملة الاعلامية التي تستهدف الاسر من خلال تجمعاتهم في الاحياء بولايتي الخرطوم وجنوب دارفور وحث بدري كافة الجهات والوساءط الاعلامية بمساندت الخملة الاعلاميةوالمشاركة فيها من احلى تغيير الصورة الذهنية نحو قبول الدمج ومساندت المدارس التي ستكون نمازج لتطبيق الدمجواضاف ان عملية الادماج ايضا عبر تكييف كتب الطلاب للصفوف من 1 إلى 6 لجعلها في متناول الأطفال ذوي الإعاقة وتدريب موظفي الرعاية الصحية الأولية ومراكز إعادة التأهيل لتقديم الخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة بما في ذلك الكشف المبكر وحزمة التدخل المبكر انشاء غرف مصادر في كل من المؤسسات واشاردكتور بدرى للمعايير والشروط لاختيار المعلم المساند حسب ما توافق عليه الخبير مع الفريق الوطني وابان ان الشروط والمعايير للمعلم المساند ان يكون ضمن معلمي المؤسسة ومعين من قبل الحكومة ويتصف بالمرونة و الاخلاق الحميدة وفن القيادة و روح الفريق ولديه مهارة التواصل مع زملاءه الابداع و الابتكار والمجتمع المحلي ومتعاون مع الادارة و الزملاء. واضاف من ضمن شروط المعلم المساند ان يكون مؤثر علي الاخرين بصورة ايجابية و لديه مؤهل ( تربية ، علم نفس ، علم اجتماع ، تربية خاصة ، تأهيل تربوي ان يكون من سكان المنطقة التي بها المؤسسة يكون عمره مابين ( 27 – 49 ) سنة. واكد ان الجهود مبذولة لتعميم التجربة على ولايات السودان المختلفة لتحقيق العدالة بين مكونات المجتمع السوداني مشيرا ضرورة تضافر الجهود للاستفادة من شريحة التلاميذ ذوي الإعاقة.

زر الذهاب إلى الأعلى