آخر الأخبار

تجمع المهنيين يهاجم الحكومة


الخرطوم : الوطن
قال تجمع المهنيين السودانيين ان الرؤية والإستراتيجية غائبة عن الحكومة الإنتقالية. واشار التجمع في تصريح صحفي الثلاثاء، إلى غياب الرؤية على مستوى مجلس الوزراء و المؤسسات التابعة له، والمتعلقة بالقطاعات الحيوية والخدمية والتي لديها إرتباط مباشر بتقديم الخدمات للمواطنين وذات الإيرادات الحكومية و الأمن القومي ومن بينها قطاع تكنولوجيا المعلومات و الإتصالات.واوضح التجمع انه وعلى مدى عامين من عمر الثورة وبدء الفترة الإنتقالية لم يتم هيكلة قطاع الاتصالات وتحديد إختصاصات وسلطات المؤسسات التي تديره بشكل شفافية وواضح وأكثر دقةً وتمليك المعلومات للرأي العام.وكشف التجمع عن وضع خطةً لمراقبة الأداء الحكومي و التنفيذي، بدأت أعمال آلية دعم ومتابعة الأداء الحكومي عملها بقطاع تكنولوجيا المعلومات والإتصالات والذي نرى أنه يمثل أهمية إقتصاديةً وسياسيةً كبيرة ويجب التعامل مع هذا القطاع بمسؤولية أكبر من الحكومة الإنتقالية.ولفت التجمع ان غياب الرؤية الإستراتيجية الموحدة لقطاع المعلومات و الإتصالات في توزيع تبعيته لعدد من المؤسسات السيادية و الوزارات و سيطرة شركاتٍ ذات طبيعة أمنية على بعض الأنشطة فيه بشكل موازي وهو ما يُحدث تضارباً في المصالح وتقاطع المسؤوليات.وبين التجمع التقاطعات في القطاع من بينعا تبعية جهاز تنظيم الإتصالات والبريد للمجلس السيادي و تبعية السلطة القومية للمصادقة الإلكترونية و المركز القومي للمعلومات لوزارة شؤون مجلس الوزراء و تبعية هيئة البث الفضائي و الأرضي لوزارة الثقافة والإعلام و تبعية مركز النيل للأبحاث و مؤسساتهِ لجهاز المخابرات العامة و انشئ بواسطة جهاز الأمن و المخابرات الوطني في عهد النظام البائد وتبعية شركة كوشايت لوزارة الداخلية وهي التي تدير نظام السجل المدني و إستخراج الوثائق الثبوتية ” الرقم الوطني و البطاقة الشخصية و الجواز الإلكتروني” و أنظمة أخرى تعمل بها وزارة الداخلية، وتبعية ادارة الدفع الإلكتروني وشركة الخدمات المصرفية الإلكترونية لبنك السودان المركزي و تبعية مدينة إفريقيا التكنولوجية لوزارة التعليم العالي و البحث العلمي.وأكد التجمع ان التشتت في إدارة القطاع يسهم في قلة الإيرادات المالية للخزينة العامة و تتداخل في السلطات والإختصاصات ويفتح باباً لعدم السيطرة الضريبية و ضبط حركة الأموال العامة التي تضخ فيه صرفاً على التطوير أو التأهيل والتدريب و الإستثمار.واوضح أن القطاع يُسهم في الإقتصاد المحلي بما لا يقل عن 13% وفق إحصائيات في الأعوام السابقة تم فتح هذا الملف عبر آلية دعم ومتابعة الأداء الحكومي بتجمع المهنيين السودانيين.وكشف عن لقاء ممثلو الآلية أعضاء المجلس السيادي محمد حسن التعايشي و الفريق إبراهيم جابر المسؤولين عن ملف الإتصالات بالمجلس و مديري السلطة القومية للمصادقة الإلكترونية و المركز القومي للمعلومات خلال الفترة الماضية في سلسلة إجتماعات منفصلة وتم مناقشة ما يخص قطاع تكنولوجيا المعلومات و الإتصالات و أيضاً لقاء رئيس الوزراء الإنتقالي في 24 يناير الجاري و مناقشة هذا الملف معه أيضاً.وقال تجمع المهنيين السودانيين انه يتطلع أن تسهم آلية دعم ومتابعة الأداء الحكومي في مراجعة الحكومة الإنتقالية للمؤسسات الحيوية والخدمية و إعادة هيكلتها بما يُسهم في تحسين الإقتصاد.

زر الذهاب إلى الأعلى